حجز سريع

الوصول

عدد الليالي

المغادرة

الغرف

البالغين

الأطفال

سعر خاص

 

دبي

تعد دبي العصرية نتاجًا لعشرين عامًا مضت من التطوير المكثف. فقبل ذلك، كانت دبي ميناءً تجاريًا صغيرًا يتكتل حول فم الخور.ويقسم هذا الخور دبي إلى شقين. وتنقسم أهم معالم دبي الأساسية ما بين بر دبي والديرة واللذين يقعان على جانبين متقابلين من المياه، كما يعتبر خور دبي المنحني قليلاً في حد ذاته أحد عوامل الجذب إذ يتيح مشاهدة مناظر رائعة للمدينة من الماء وناطاحات السحاب العصرية على جانب وسفن الداو التجارية القديمة على الجانب الآخر.

يوجد في منطقة الديرة العديد من معالم الجذب التي تتضمن منطقة البستكية التراثية إلى جانب الأسواق القديمة والأسواق التجارية المغطاة. كذلك، يمكن للسائحين التجول ما بين الأزقة لاستكشاف سوق التوابل وسوق الذهب. ويقع متحف دبي داخل حصن الفهيدي الذي أعيد ترميمه بشكل مميز؛ ويعتبر من أهم المعالم السياحية التي يقصدها زوار مدينة دبي. أنشئ الحصن عام 1799 لحماية المدينة من الغزو؛ وقد كان قصرًا وسجنًا، ويتضمن المتحف مجموعة من النماذج بالحجم الطبيعي ومعارض تصور منازل العرب والمساجد وحدائق التمر والحياة الصحراوية والبحرية.

على جانب بر دبي، توجد قرية التراث التي تقع في منطقة الشندغة وهي أحد مقاصد العائلات حيث يمكن فيها مشاهدة الخزافين والنساجين والحرفيين في حرفهم. وتوفر قرية الغوص المجاورة عالمًا ثقافيًا صغيرًا للغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك. كما يوجد في نفس هذا المجمع منزل الشيخ سعيد آل مكتوم، وهو متحف تمت استعادته من منزل الحاكم السابق لدبي ويعود تاريخه إلى فترة أواخر الثمانينيات. وبما يحتويه من غرف ذات طبقات نادرة وأبراج الرياح الأصلية، يجسد منزل الشيخ سعيد أفضل أشكال الطراز المعماري الإقليمي.

يقع على الطريق من غرب مركز المدينة إلى مسجد جميرا الكبير الذي أعيد بناؤه عام 1998 وتوجد به أطول مئذنة في المدينة وتسع قباب كبيرة و45 قبة صغيرة، مما يجعله أحد المعالم البارزة وأحد دور العبادة الهامة.

فضلاً عن كونها مدينة عالمية تنعم بالأمان والتسامح، تعد دبي إحدى الوجهات الترفيهية المبهرة. إذ توفر المدينة مجموعة كبيرة من وسائل الراحة والرفاهية والمرافق المتميزة بدءًا من الشواطئ المحتفظة بطابعها الأصلي والفنادق عالمية المستوى إلى ملاعب الجولف الفاخرة والمطاعم الراقية.

تتيح دبي فرصًا عديدة لتجارب التسوق. إذ تشتهر بمراكز التسوق التجارية العصرية التي تبيع آخر ماركات المصممين، كما تزخر بعدد كبير من الأسواق (ساحات الأسواق التقليدية) التي تبيع كل شئ بدءًا من الذهب حتى التوابل.

تقدم دبي نماذج متداخلة من الماضي والحاضر. إذ توجد أبراج الرياح بجانب ناطحات السحاب الشاهقة وتستوي الكثبان الصحراوية في ملاعب الجولف بينما تبحر اليخوت الفاخرة إلى جانب سفن الداو التقليدية.

إلى جانب التراث الذي تحافظ عليه المدينة بعناية فائقة، تبني دبي رؤية للمستقبل. فقد بدأ العمل فعليًا في أطول برج سكني في العالم؛ وهو برج دبي النخلة؛ وهو أول مشروع من صنع الإنسان، بعد سور الصين العظيم، يمكن رؤيته من الفضاء كما توجد خطط لبناء أول فندق تحت الماء ويسمى هيدروبوليس.

جديرٌ بالذكر أن دبي، مدينة المليون ساكن التي تتمتع بالتطور والتقدم، تجذب ما يزيد عن 5 ملايين زائر سنويًا. ونظرًا لأنها مرفأ تجاري معفى من الضرائب ومنتجع لقضاء العطلات، فهي تجذب كلاً من محترفي رجال الأعمال والباحثين عن الترفيه والمتعة.